خلص موسم الصبّير وبعد ما دقنا!

خلص موسم الصبّير وبعد ما دقنا!

من منكم لا يحب الصبّار ؟ لن اسأل من يحبّه لأن هؤلاء يعرفون الكثير عنه!

فطعمه عدا انه لذيذ هو منعش وصحّي. لما كانت معظم انواع الفواكه تخضع لعمليّة رش المبيدات والري بالكيماويات فالصبار لا يحتاج الا للهواء والنور وبعض التربة. امّا المياه فهو يمتاز بالتقاطها عندما تتوفّر ويستعملها عندما يريد.

هناك انواع من الصبار في المكسيك تحتوي على كميات من المياه يمكن شربها عند الحاجة وهذا في اكلح الصحاري في العالم حيث لا مياه. اما الصبار الذي نتكلم عنه هو بالفرنسية (figues de barbarie) يتألف من عدة انواع متشابهة جدا في الشكل وفي الطعم ويمتاز عن بعضه بلون الثمار من الخارج ويتراوح بين الاخضر والاصفر والاحمر الفاتح والنبيذي. اما منافعه فكثيرة ولا تحصى لأن الطب لا يزال حتى اليوم يكتشف ويستنتج. اما استعمالاته فهي.

الثمار تؤكل بعد تقشيرها كالفواكه، ويمكن خفقها “كوكتيل” لذيذ جدا حيث تنفصل البذار عن لب الثمرة وايضا يصنع منع افضل انواع المثلجات”بوظة”

اما الورقة الخضراء(التي عمرها سنة واقل) فهي بمثابة الغصن للنبتة وتحمل الثمار بعد سنة من ولادتها. وهذه الورقة تؤكل كما هي بعد تقشيرها او تقطّع وتوضع مع ال”canapé” في الكوكتيلات الفخمة، كما يمكننا وضعها مع ال”barbecue” في شيش اللحم مع بعض الخضار كالبصل والبندورة والفليفلة! وهناك الكثير من الاطباق المكسيكية لا مجال لذكرها الآن لتعددها.

اما مفاد الورقة فهو قدرتها على امتصاص الدهون من الجهاز الهضمي بحيث لا يستطيح الكولون امتصاصها فيتفادى المصابون بالكوليستيرول والتريغليسيريد من مضار الاطعمة. ويساعد الفتايات المحافظة على رشاقتهن واشكالهن دون الامتناع عن الاطعمة الدسمة!!

اما من الخارج فدهن الجسم بعصير الورق هو من اهم الادوية الجلدية على الاطلاق ويشفي من نشاف البشرة والحروق ويعيد اليها لونها الطبيعي. هذه ليست مزحة فأهم الادوية تستخرج منها وهي منتشرة في الاسواق.

اما ما لا تعرفونه حقا هو ان الصبار هو المدافع الاول عن الغابات وصديق للبيئة واهم من فرق الاطفاء بكامل تجهيزاتها. فقط لأنه لا يحترق!! فقد اكتشف الكثير من دعاة البيئة انه اذا زرعنا وقطّعنا الغابات بأثلام من الصبّار او اذا زرعناه على شكل خطوط تصبح هذه الخطوط عند اندلاع الحرائق حصونا منيعة للنار فيتم عزل النيران تلقائيا. فهنيئا لمن له “”مرقد صبّيرة في حديقته!!”"

صبّار ضهر المغارة الشوف

2 Comments

  1. James · August 12, 2012

    Very interesting!

  2. canapé · October 3, 2012

    nice article. Highly recommended.

Leave a reply